مرحبا بك عزيزتي الغالية كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك وآرائك الشخصية التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها مع خالص دعواي لك بقضاء وقت ممتع ومفيد ادارة القفطان المغربي
حبيبتي هذه مشكلة معروفة وهي وساوس الشيطان في العبادات حتى يشكك المسلم بكل شيء ان شاء الله تفيدك الدكتورة حبيبتي و نستفيد كلنا اكيد منا الكثير اللي يعني من هذه المشكلة
الموضوعالأصلي : وسواس في الدين // المصدر : القفطان المغربى// الكاتب: همس السكون
هلا يالغالية كيفيك حبيبتي أنشألله أقدر أفيدك بالمطلوب ودلك بالتكلم معك بأسلوب من الدين
بالنسبة لوسواس الدين اللي عندك
أن هذا الأمر وهو ( ( الوسواس في العقيدة ) ) وما يلحق به من الأفكار المزعجة كالأفكار في ذات الله عز وجل والأفكار في الدين والعقيدة والخوف من الكفر والردة وغيرها ليست جديدة على المسلمين بل هي بادئة منذ فجر الإسلام وقد وقعت في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ، ونستفيد من هذا أن يعلم الإنسان أنه ليس وحيدا في ذلك بل وقع هذا الأمر لمن هم خير منه بل ممن هم خير هذه الأمة بعد نبيها ، ولهذا يتبين لنا أن حدوث هذا الأمر ليس دليلا على ضلال الإنسان وكفره وفسقه وخبثه بل إن النبي صلى الله عليه وسلم بين أن الانزعاج منه وضيق الصدر بسببه إنما هو صريح الإيمان وهذه شهادة كبرى من النبي صلى الله عليه وسلم لكل من ضاق صدره بهذه الأفكار بأن ذلك هو ( ( صريح الإيمان ) ثم يبدأ بالمرحلة المهمة من العلاج وهي :
تجاهل هذا الوسواس نهائيا وإشغال النفس بالذكر والتسبيح والتهليل والاستغفار ويحاول أن يغير في صيغ التسبيح والتهليل ثم يبدأ بالانشغال بما يفيده من أعماله الدنيوية . وهذا هو العلاج الوحيد لهذه الأفكار ولقد شفي منها كل من طبقها بفضل الله تعالى . فيجب عليك كلما أتتك هذه الأفكار أن تفعل هذه الخطوات الثمان وهي باختصار : ( ( تتوقف عنها - تستعيذ بالله - تهدئ من نفسك - تعلم علما يقينيا أنك غير آثم - تقول :آمنت بالله ورسله ثلاث مرات - تقرأ الآية السابقة ، وسورة الإخلاص - تنشغل عنه بذكر الله تعالى وتكمل ما كنت تعمله من أعمالك الدنيوية ، عدم مناقشة الفكرة الوسواسية نهائيا) )
هذه من الناحية الدنية أما من الناحية النفسية والطب النفسي فأنا أقولك أنو هذا الوسواس يعرفه علماء النفس ( بالوسواس القهري ) ورح أتكلم عليه لك بالتفصيل عشان تتفاهمي معي وتستفيد
عبارة عن نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد- الذى يلازم الشخص دائما ويحتل جزءا من الوعى والشعور مع اقتناع الشخص بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر في الذهن أو تكرار بيت من الشعر أو جملة بعينها تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره ، الأمر الذى يسبب التعب والإرهاق النفسى والبدنى للشخص, وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهرى يتدخل ويؤثر في حياة الفرد واعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل.
وكذلك والوسواس القهري يتضمن فى العادة وساوس وأفعال قهرية، على الرغم من أن المصاب بمرض الوسواس القهري قد يعاني في بعض الأحيان من أحد العرضين دون الآخر. كما أن الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري يحاولون في العادة أن يخففوا من الوساوس التى تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بأن عليهم القيام بها. و تسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتًا طويلاً و تحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله و تؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين
ومن أهم أعراض الوساوس ما تعلق بالأمور الدينية والتى تأخذ الأشكال التنالية : أ-أفكار ووساوس مزعجة بانتهاك الحرمات والأعراض والوقوع في الكفر. ب-أفكار مفزعة عن الذات الإلهية والأنبياء لاستطيع الفرد دفعها أو التخلص منها . ج- ضغط عصبي شديد بسب الدين والله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم مع العجز عن وقف هذا السباب. د- تكرار العبادات خشية القيام بها بصورة خاطئة وكذا تكرار الأذكار. ه.استعادة الحديث الذي تم إجراؤه مع الناس للتأكد من عدم الكذب فيه أو مخالفة الحقيقة. و- وتأخذالوساوس لدى المسلمين عدة صور من أهمها : 1-الشك في النية في العبادات كالوضوء والصلاة. 2-الشك في عدم طهارة الماء المتوضأ به ونجاسته. 3-عدم التيقن من نزول الماء على كل مكان في العضو بنفس قوة جريانه على باقي الأعضاء. 4-الوسوسة الشديدة في انتقاص الوضوء سواء بخروج ريح أو نزول نقطة مذي أو بول أو لمس القدم للأرض أو طرطشة الماء. 5-الشك المستمر في نجاسة الملابس والمياه المكشوفة. 6-الوسوسة في مخارج الحروف وعدم نطق الكلمة بالصورة الصحيحة والتكلف فيها بكثرة تكرارها. 7- الوسوسة في التكبير والفاتحة وغيرها من أركان الصلوات المنطوقة. 8-الوسوسة في ضبط اتجاه القبلة.
لذلك فإن الخطوة الأولى هو اقتناعك بأن ما تعنين منه هو مرض ، والمرض أمر نحاول طلب العلاج له ، وليس كفرًا والعياذ بالله . واذا سلمتى بهذه الحقيقة فعليك أن تطلبى العلاج لدى الطبيب النفسى ، كما يمكنك مساعدة نفسك سلوكيًا ومعرفيًا ، والتى يمكن تلخيص أساليب المساعدة الذاتية فى الآتى : اذا تشككت فى انتقاض وضوئك بفعل هذه الوساوس فإذا ألحت عليك الأفكار الوسواسية بأن الوضوء قد إنتقض فعليك تأجيل الإستجابة لهذا الدافع الملح 15 دقيقة أول أسبوع ثم 30 دقيقة في الأسبوع الثاني ثم 45 دقيقة في الأسبوع الثالث ثم .....ثم ....... ثم حتي يتم تأجيل الاستجابة لدافع تكرار الوضوء إلي الوضوء القادم للصلاة التالية فينتهي هذا الدافع نهائيا . وسوف تلاحظى ازدياد مستوي القلق طالما امتنعتى أو أجلتى الإستجابة للطقوس بتكرار الوضوء وسوف تشعري برغبة شديدة في ذلك إلا أنك في نهاية كل أسبوع ستجدى أن القلق بدأ يتضاءل كما أن الرغبة فى التكرار ستنتهى ولن تجدي من نفسك أي مقاومة بل ربما يصبح هذا القلق غير موجود تماما.
و الأنواع الأساسية للعلاج السلوكي المستخدم في علاج مرض الوسواس القهري هي التعرض للفكرة الوسواسية وتكرارها عمدا حتى تتمكنى فى النهاية من السيطرة عليها مع منع ردود الفعل المتمثلة فى القلق من خلال أساليب العلاج السلوكى
وفى بعض الأحيان يمكن الاستعانة ببعض الأدوية ليكون العلاج أكثر فاعلية ، والأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص انافرانيل.
فعليكي عزيزتي أن تمشي على نصائحي وأن تستفيدي وتفهمي ماكتبته لكي حتى تساعدي نفسك من التخلص من هذا الوسواس في العقيد أو ما يعرف بالطب النفسي ( الوسواس القهري ) أتمنى ان أكون أفدتك حبيبتي ملووووووووكة وأي أستفسار أنا موجودة
الموضوعالأصلي : وسواس في الدين // المصدر : القفطان المغربى// الكاتب: الدكتورة النفسية (منار)