السلام عليكم ادارة القفطان المغربي تدعوكم للأنضمام الى حملة تنشيط االمنتدى التي ستبدأ باذن المولى يوم 01 ماي الى غاية 31 ماي.أملا في انضمام الينا عضوااات جديداااات ولكم كل الشكر والتقدير
العمل/الترفيه: مشرفه سابقا قسم الحمل والولاده والاستشارات الطبيه
المزاج: هادئة جدا.
ـ
موضوع: مشاركتي في مسابقة أفضل موضوع إسلامي السبت أكتوبر 01, 2011 2:45 pm
موضوعي اليوم هو فضل قراءة القران
اسعد الله ايامكم اخواتي الغاليات لقد انعم الله علينا بنعم كثيره البعض منا قد حرما منها ويتمنى من كل قلبه ان ينعم بها نعمة النطق اتحدث اسمع للأسف الشديد اغلب الاخوات ترطب فهما بسماع الاغاني وترطب اذنها بسماع المنكرات تشغل اوقاتها بشئ لا يفيدها باخرتها فاليوم اردت ان اضع لكل مسلمه مؤمنه فضل قراءة القران كم عظيم عندما نسمع ونصغي كم له اثر على اجسادنا سبحان الله العلاج الذي اوصانا به لكل داء
فضل القرآن الكريم على سائر الكلام : القرآن الكريم هو : كلام الله العظيم وصراطه المستقيم، وهو أساس رسالة التوحيد، وحجة الرسول الدامغة وآيته الكبرى، وهو المصدر القويم للتشريع، ومنهل الحكمة والهداية، وهو الرحمة المسداة للناس، والنور المبين للأمة، والمحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك.
قال الله عز وجل : {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} [الإسراء]. وقال صلى الله عليه وسلم: (فضل كلام الله سبحانه وتعالى على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه) رواه الترمذي وقال حسن غريب، وضعفه الألباني. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، وهو النور المبين، والشفاء النافع، لمن تمسك به، ونجاة لمن تبعه، ولا يعوج فيقوّم، ولايزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن كثرة الرد، فاتلوه، فإن الله يأجركم على تلاوته بكلِّ حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول ألم حرف، ولكن ألف عشر، ولام عشر، وميم عشر) رواه الدارقطني والحاكم وصححه، وتعقبه الذهبي بأن فيه راوه ضعيف.
*ولتعلم القرآن وتعليمه وقراءته فضائل كثيرة منها: - أجر تعليمه قال صلى الله عليه وسلم : {{ خيركم من تعلم القرآن وعلمه}} البخاري.
- أجر قراءته قال صلى الله عليه وسلم : {{ من قرأ حـرفاً من كتاب الله فله به حسنةٌ والحسنةُ بعـشر أمثالها }} الترمذي
- فضيلة تعلم القرآن وحفظه والمهارة بقراءته قال صلى الله عليه وسلم : {{ مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرم البررة، ومثل الذي يقرأ القرآن وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران }} متفق عليه .والسفرة الملائكة-
-وقال صلى الله عليه وسلم: {{ يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها}} الترمذي
-أجر من تعلم ولده القرآن قال صلى الله عليه وسلم : {{ من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به ألبس والداهُ يوم القيامة تاجاً من نور ضوْؤه مثل ضوءِ الشمس ، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما الدنيا، فيقولان : بم كسِينا هذه؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن }} الحاكم .
-شفاعة القرآن لصاحبه في الآخرة قال صلى الله عليه وسلم : {{الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة}} أحمد والحاكم
عليكم بتلاوة القرآن ، فإن درجات الجنة على عدد آيات القرآن ، فإذا كان يوم القيامة يقال لقارئ القرآن : إقرأ وارق ، فكلما قرأ آية رقى درجة " .
وقد جمعت كتب الاصحاب من جوامع الحديث كثيرا من هذه الآثار الشريفة من أرادها فليطلبها . وفي التاسع عشر من كتاب بحار الانوار الشئ الكثير من ذلك .
وقد دلت جملة من هذه الآثار على فضل القراءة في المصحف على القراءة عن ظهر القلب .
ومن هذه الاحاديث قول اسحق بن عمار للصادق عليه السلام : " جعلت فداك إني أحفظ القرآن عن ظهر قلبي فأقرأه عن ظهر قلبي أفضل أو أنظر في المصحف قال : فقال لي : لا . بل اقرأه وانظر في المصحف فهو أفضل . أما علمت أن النظر في المصحف عبادة " ؟ . وقال : " من قرأ القرآن في المصحف متع ببصره ، وخفف عن والديه وإن كانا كافرين " ( 1 ) .
وفي الحث على القراءة في نفس المصحف نكتة جليلة ينبغي الالتفات إليها ، وهو الالماع إلى كلاءة القرآن عن الاندراس بتكثر نسخه ، فإنه لو اكتفى بالقراءة عن ظهر القلب لهجرت نسخ الكتاب ، وأدى ذلك إلى قلتها ، ولعله يؤدي أخيرا إلى انمحاء آثارها .
تأمل ما فيه من وجوه الإعجاز المتنوعة. فالقرآن الكريم هو المعجزة الخالدة التي تظل إلى يوم القيامة شاهدة على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ذلك لأنه صلى الله عليه وسلم مرسل إلى الناس كافة، ولإعجاز القرآن أنواع، فمنه الإعجاز التشريعي الذي يظهر في التأمل فيما جاء به القرآن من شرائع عادلة شاملة لتنظيم الحياة كل الحياة، وإسعاد البشر كل البشر، كما قال تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [النمل: 76]، والإعجاز البياني الذي يظهر في التأمل في أساليب القرآن الفصيحة وتعابيره البليغة كما قال تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا} [الكهف: 1]، وكما قال سبحانه: {قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [الزمر: 28]، وكذلك الإعجاز العلمي الذي يظهر في ما جاء به القرآن من حقائق علمية في مجالات العلم المختلفة. والتأمل في كل هذه الأمور والتفكر فيها يقوي الإيمان في القلوب، ويهدي إلى العمل بالقرآن وتطبيق تعاليمه في كل ناحية من نواحي الحياة المختلفة.
تأمل ما فيه من دعوة إلى مكارم الأخلاق. كاد أن يكون تهذيب الأخلاق وتزكية النفوس محور مقاصد الرسالة المحمدية، وخلاصة مضمونها، قال تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} [الجمعة: 2]، وقال صلى الله عليه وسلم: (ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق)(13).
ولذلك نجد في القرآن الدعوة إلى التخلي عن الأخلاق الذميمة والتحلي بالأخلاق الحسنة، ففي سورة الحجرات مثلا نجد جملة من الآداب الاجتماعية والأخلاق الإسلامية التي يدعوا إليها الإسلام، وعلى رأسها: الأدب مع الله ورسوله، ثم الأمر بالتثبت في الأخبار، ثم الأمر بالإصلاح بين الناس، ثم النهي عن السخرية، ثم النهي عن التنابذ بالألقاب، ثم النهي عن سوء الظن، ثم النهي عن التجسس، ثم النهي عن الغيبة
قال الله تعالى : { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ}(29).
فالله تعالى منزه أن يتخذ صاحبة أو ولدا . وقد كذب اليهود حين قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه لكن العبد الصادق الذي يحب مولاه لا بد وأن يعبر عن حبه بحب كتابه الكريم.
فمن أحب كتاب الله تلاه آناء الليل وأثناء النهار وكان خليله وصاحبه وبذلك ينعم الله تعالى عليه بأن يرفعه ليكون من خواص عباده الصالحين ومن أهل الله من بين سائر عباده ومن الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه . قال الله تعالى : { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ}(30). .
فضائل ختم القرآن ، وفي كم يختم ؟ - يستحب اغتنام ختم القرآن والدعاء عقبه لأنه من مظان إجابة الدعاء.
- قال قتادة : "كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا". رواه الدارمي.
- وأما المدة التي يختم بها القرآن فتختلف باختلاف الأشخاص، ولكن ينبغي للقارئ أن يختم في السنة مرتين إن لم يقدر على الزيادة.
- عن مكحول قال: "كان أقوياء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأون القرآن في سبع، وبعضهم في شهر، وبعضهم في شهرين، وبعضهم في أكثر من ذلك ".
- وكره العلماء أن يختم في أقل من ثلاث ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث) رواه أبو داود والترمذي وصححه.
- وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص: (اقرأ القرآن في شهر) قال: إني أجد قوة. قال: (اقرأه في عشر ) قال: إني أجد قوة. قال: (اقرأ في سبع ولا تزد على ذلك ) رواه البخاري ومسلم.
اختي الغاليه استحلفك بالله ان لا تهجريه ولا تتركيه والله شفاء لما في الصدور
شاهدي المقطع كم هو مؤثر
*همسة:- فاحرصي أختي المسلمة : على قضاء أوقاتكم في قراءته. واجعلو لأنفسكم قدراً يومياً لا تتركوه مهما كان الأمر، وقليل دائم خير من كثير منقطع. فإن غفلتم أو نمتم فاقضوه من الغد قال صلى الله عليه وسلم : {{من نام عن ح**ه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل}} مسلم .
ولا تكن ممن هجر القرآن ونسيه بأي نوع كان ،كهجر قراءته، أوترتيله ،أوتدبره، أو العمل به، أوستشفاءبه..
*وأخيراً:- وهذا والله أعلم وصلى الله وسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين .
مع تحيات روعة المنتدى
اهداء من الغاليه على قلبي فااااااااتي ربي يحفظها لي